مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
433
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )
وأمّا الحشويّة فإنّها تدين بإمامة بني أميّة ، ولا ترى لولد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم إمامة على حال . والمعتزلة لا ترى الإمامة إلّافيمن كان على رأيها في الاعتزال ، ومَن تولّوهم العقد له بالشّورى والاختيار ، وزيد على ما قدّمناه ذكره خارج عن هذه الأحوال . والخوارج لا ترى إمامة مَن تولّى أمير المؤمنين عليه السلام ، وزيد كان متوالياً أباه وجدّه بلا خلاف ( 13 * ) ( 3 * ) . « 1 » المفيد ، الإرشاد ، 2 / 16 - 20 / عنه : الإربلي ، كشف الغمّة ، 1 / 576 - 578 ؛ المجلسي ، البحار ، 44 / 163 - 165 ؛ البحراني ، العوالم ، 16 / 306 - 308 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 3 / 336 - 338 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 5 / 95 - 96 ؛ آل بحر العلوم ، تحفة العالم ، 1 / 296 - 297 ؛ مثله رضيّ الدّين ابن المطهّر ، العدد ، / 353 - 354 ؛ ابن الصّبّاغ ، الفصول المهمّة ، / 166 - 168 ؛ الشّبلنجي ، نور الأبصار ، / 250 - 251
--> ( 1 ) - واما زيد بن حسن عليه السلام ! پس أو كسى است كه متولى صدقات رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم بود واز ديگر فرزندان آن حضرت سالمندتر بود ومردى والا قدر وبزرگوار وخوش نفس وپرخير بود وشاعران أو را ستايش بسيار كردهاند ومردمان از جاهاى دور ونزديك به خاطر بهرهگيرى از أو به سويش رهسپار بودند ومورخان گفتهاند : زيد بن حسن همچنان متولى صدقات رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم بود . تا آنگاه كه سليمان بن عبد الملك به خلافت رسيد ونامه به فرماندار خود در مدينه نوشت كه : « پس از رسيدن اين نامهء من ، زيد بن حسن را از منصب توليت صدقات رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم بركنار ومعزول گردان وآن را به دست فلان پسر فلان - كه مردى از بستگانش بود - بسپار وهرگونه كمكى از تو خواست ، به أو كمك كاريش كن . والسلام . » چون عمر بن عبد العزيز بر سر كار آمد ، نامهاى از أو به همان فرماندار مدينه آمد به اين مضمون كه : « زيد بن حسن مرد شريف قبيلهء بني هاشم وسالمند ايشان است . پس همينكه اين نامهء من به تو رسيد ، صدقات رسول خدا صلى الله عليه وآله وسلم را به أو باز گردان وهرگونه كمكى از تو خواست ، كمك كاريش كن . والسلام . » ودربارهء زيد بن حسن ، محمد بن بشير خارجي اين اشعار را گفته است : 1 . هرگاه پسر مصطفى صلى الله عليه وآله وسلم به دامن كوهى فرود آيد ، خشكى ( وبىآب وعلفى ) آنجا برطرف وچوب خشك آن بيابان سبز شود . 2 . وزيد باران بهارى مردم است ( در جود وبخشش ) در هر زمستانى كه ستارگان باران ورعدهاى -